المشاركات الشائعة

الجمعة، 8 أبريل 2011

الخطة السرية للثوار في مصر


يرسل الكثير من الموجودين علي الفيس بوك لنا وعلي الكثير من الصفحات كثيرا من العبارات الساخرة بما نفعله وأنا أرسل لهم تحياتي لسببين أولا لما هم فيه من غيبوبه كاملة بالواقع وثانيا لنجاح أزلام النظام في إختراق عقولهم الهشة وأسمحوا لي أن أتبادل الحوار مع أحد الأفراد الذي أرسل يقول ساخرا من ثورتنا التي أربكت حسابات... ال...ساسه في العالم وأسقطت الطاغية مبارك وأعوانة فيقول أحدهم ويردد خلفة الجميع كما في قطيع منظم إسمحوا لي أن أرد عليهم بأسلوبهم وطريقتهم يقولون


((مش عارف بقى هايعملوا إيه لو جمعة الرحيل ماجبتش نتيجة......يعملوا بقى "سبت الخلاص" و "أحد الصمود" و "إثنين الإطاحة" و "ثلاثاء الإرادة" و "أربعاء التصميم" و "خميس الإعتصام" و "جمعة الوداع" و نضرب لنا أسبوع كمان يعملوا فيه "سبت الضياع" و "أحد الزهق" و "إثنين الفضا" و "ثلاثاء الخفة " و "أربعاء اللذاذة" و "خميس اللطافة". أصل إحنا فاضيين



هذه كلماتهم التي يحاولون الترويج لها في أوساط الشباب المغيب عن الواقع وأرد عليهم قائلا

أصدقائي الأعزاء لقد قررنا أن نفعل الأتي و لمدة شهر قادم أن لم يستجب مبارك

"" الأسبوع الأول ""

هنعمل إيه هنعمل "" جمعة الفساد "" و "" سبت البطالة "" و "" أحد الفقر "" و إثنين التزوير "" و "" ثلاثاء النهب العام وبيع أصول الدولة "" و "" أربعاء المواد المسرطنه "" و "" ""خميس تصدير الغاز لإسرائيل ""

الأسبوع الثاني ""

وإن لم يستجب فسيكون الإسبوع الثاني "" جمعة غرق العبارة ومقتل اكثر من 1300 مصري "" و سبت نظام التعليم الفاشل"" و "" أحد قطار الصعيد المحترق " و ""أثنين إرتفاع الأسعار "" و "" ثلاثاء حصار غزة "" و "" أربعاء طوابير الخبز "" و خميس "" طوابير البوجازات
الأسبوع الثالث ""



وإن لم يستجب فسيكون الإسبوع الثالث "" سبت المعتقلات السياسية "" و "" أحد احتكار أحمد عز للحديد "" و "" إثنين انعدام الثقافة في المجتمع المصري واغاني العنب والحمار "" و "" ثلاثاء انتشار المخدرات وضياع الشباب المصري"" و "" أربعاء حتكار نواب الحزب الحاكم لمجلس الشعب "" و خميس ازمة السكن وارتفاع اسعار العقارات

""

الأسبوع الرابع
أن لم يستجب فسيكون الأسبوع الرابع " سبت مشروع توشكي " و " أحد الواسطة والمحسوبية "" ة " إثنين الرشاوي " و " ثلاثاء عمليات التجميل وسرقة أموال العلاج علي نفقة الدولة " و " أربعاء اهمال العلااقات مع دول حوض النيل مما ادي الي قيامهم بتهديد مصر بمنع مياه النيل " وخميس اللحمة الذي وصل سعرها ب 100 جنيه "



شوفتوا بقي إحنا قد إيه فاضيين مثلما تقولون ولو أن وقتكم الثمين يسمح بالمزيد فمن الممكن أن أملأ لكم صفحات لسنين قادمة لأن ما أفرزه هذا الطاغية هو نتاج ثلاثون عام من الفساد وأعلموا أن من تسخروا منهم هم أناس يضحون بأرواحهم... أمام ترسانه من الفساد لاتتواني حتي عن قتلهم وذلك من أجلكم أنتم حتي تحيوا حياة كريمة وأعلموا إنكم ان كنتم لاتروا فتلك مصيبة وإن كنت تروا وتتجاهلوا ما تراوه فالمصيبة أكبر
تحياتي إليكم والي كل مصري أصيل وأرجو أن تختاروا بينكم وبين انفسكم بين أن تحيوا لتأكلوا وتشربوا أو أن تحيوا بكرامة

الشعب...يريد...اسقاط النظام



25 يناير 2011
يوم حافل في تاريخ مصر انطلقنا جميعا نرددها عاليه مدوية
الشعب ....يريد .... اسقاط النظام

ما شاهدته اليوم سلسلة من المفاجآت الرائعة والعظيمه.


أعداد غفيرة من شباب وبنات مصريين ومصريات تصدروا المشهد أمس في فدائيه وكذلك الكثير من رجال ونساء في أعمار مختلفة وأطفال في مشهد هو الأروع في تاريخ مصر لايجمعهم حزب ولا تيار بل يجمعهم هدف واحد كلمه واحدة
إســـــــــــــــــــــــــــــقاط النـــــــــــــــــــــــظـــــــــــام



تحرك الجميع من مختلف الاماكن بعض عمل تجمعات في اكثر من مكان ( دوران شبرا - المهندسين - مصر الجديده - دار القضاء العالي - نقابة المحامين ) نحو نقطة تجمع واحدة ( ميدان التحرير )

الاعداد في ازدياد الكل يهتف باسم مصر باسم الحرية وسقوط النظام وصل العدد لأكثر من خمسة وعشرون ألف مصري


حاول الامن في البداية ارهاب الجميع بقذف المتظاهرين بقنابل مسيله للدموع
غير ان الجميع هتف ووقف ضد جحافل الامن المتوحشه ( سلميه -سلميه - سلميه )

استمرت الهتافات وفى و سط الخوف و القلق من رد فعل الامن ،أخذ الجميع ينظر الي السماء ويهتف في جمع يصل الي عشرون أو ثلاثون الف قائلين الله أكبر و ياااااااارب، في

احتلال كامل لميدان التحرير والكل اخذ في اقامة الصلاة مسلمين ومسيحيين
الكل يصلي لله الواحد

قام النظام بفصل جميع وسائل الاتصال عن منطقة ميدان التحرير بالكامل
سقطت جميع شبكات المحمول الثلاث فاصبحنا لانستطيع التواصل مع الاخرين في نطاق الميدان

الهتافات مستمرة لم تنقطع منذ وصول الجميع للميدان في الثانية والنصف ظهرا
الكل يطالب مبارك بالرحيل واسقاط النظام الفاسد انها مطالب الشعب

بدات تحرشات من الامن ورش مياه كبريتيه حارقه علي المتظاهرين ما ان تلامس الاجساد او العيون حتي تسبب احمرار غير عادي

تشكيل لجنة اعاشه للمتظاهرين بعد قرار الجميع بالاعتصام داخل الميدان بدات الجموع تفترش الارض واحضرت لجنة الاعاشة بطاطين للنساء

الكل في نشوة وفرحة عارمة لما يحدث والامن يحاول من وقت لأخر اختراق الصفوف بعربات مدرعه لم نشاهدها من قبل ولا حتي في مواجهة العدو الصهيوني

هتافات مستمرة وبقوة ووصل العديد من الشخصيات العامة والممثلين والمثقفين والكتاب للمسانده
تعلن القوي المشاركة في بيان لها مطالبها
1- عدم ترشح مبارك او نجله لانتخابات الرئاسه القادم ورحيله فورا عن ارض الوطن
2- اسقاط الحكومة وعزل وزير الداخلية
3- حل المجلس المزور المسمي بمجلس الشعب
4- تعديل الدستور

وفي تمام الساعه الواحدة الا ربع صباحا انطلقت في دوي شديد صفارات كما تحدث في غارات الاعداء وبدأت قوات الامن في توحش القاء القنابل المسيله للدموع مكتوب عليها صنع في الولايات المتحدة الامريكيه بكثافة غير عادي علي المتظاهرين وضرب المتظاهرين برصاص مطاطي ورش بالمياه الكبريتيه

حالات اغماء كثيره في كل مكان وتقدم قوات البلطجية وهي تعتدي علي المتظاهرين وتعتقل كل من تطوله ايديهم
تفرق الجميع في شوارع القاهرة من اثر التعدي الوحشي رغم الهتافات المستمرة
سلمية . سلميه . سلمية
ولكن هيهات فقد صدرت الأوامر لسحق صوت الشعب في اسقاط النظام

اصابات عشوائية من الصعق الكهربائي الذي يستخدمه الأمن حالا وحالات اختناق بين المتظاهرين من القنابل المسيلة للدموع ميدان التحرير
قوات الأمن بالتحرير تعتدي علي المتظاهرين وتلقي اكثر من ٥٠ قنبلة مسيلة للدموع ... قوات الأمن خرجت من كل الشوارع الجانبية...الامن بيطارد الناس بالمدرعات ...الاعتداء وحشي جدااااااا والاعتقالات بكثافة ويعتقلوا المغمي عليهم من اثر القنابل ...


الدخان يحجب الرؤيه .. القنابل المسيله للدموع فى كل مكان .. المتظاهرين يتفرقون فى الشوارع الجانبيه .. ضرب بالهروات والعصى الكهربيه .. اعتقال كل من تطاله يد الامن .. هجوم مباغت للمعتصمين فى التحرير الآن




تجمع المتظاهرون مرة أخري في ميدان رمسيس وتوجهوا الي منظقة شبرا وفي نفق أحمد حلمي قامت قوات البلطجة بقذفهم بالقنابل مرة ثالثة

انباء تتوارد وتصل عن سقوط قتلي بالسويس والاسكندرية

الجميع يهتف بصوت واحد
يسقط يسقط حسني مبارك
يسقط يسقط حسني مبارك


وينطلق الجميع في ترديد

شيّد قصورك عَ المزارع من كدنا وعمل ايدينا

الخمارات جنب المصانع والسجن مطرح الجنينة

وأطلق كلابك في الشوارع واقفل زنازينك علينا

وقِلِّ نومنا في المضاجع ادى احنا نمنا ما اشتهي

واتأل علينا بالمواجع احنا انوجعنا واكتفينا

وعرفنا مين سبب جراحنا وعرفنا روحنا والتقينا

عمال وفلاحين وطلبة دقّت ساعتنا وابتدينا

نسلك طريق مالهش راجع والنصر قرّب من عينينا

والنصر أقرّب من ايدينا

والنصر قرّب من عينينا





ولكن يظل الاقوي الذي نجتمع حوله الان ونردده بقوة مستمرين ومواصلين غدا باليوم وسنظل مستمرين حتي يتحقق مطلبنا

كلنا نردد معا

الشعب...يريد...اسقاااط النظام.
الشعب...يريد...اسقاااط النظام.
الشعب...يريد...اسقاااط النظام.

وما زلنا مستمرين ..................

الاثنين، 1 نوفمبر 2010

أمة بلا نقد أمه عمياء





أمة بلا نقد أمه عمياء
هي جزء من مقولة الكاتب المكسيكي الحائز على جائزة نوبل ( كتافيو باث ) الذي أكد على أن أمة بلا نقد هي أمه عمياء ، وقد استشعر الكاتب واستمد واعتمد في توضيح ذلك المفهوم عندما تحدث عن التخلف الذي يعيشه مجتمعه مقارنة بالمجتمعات الاخرى المحيطة والقريبة من بيئته والتي تعتمد على النقد البناء كلغة تحقق من خلالها الكثير من التقدم.

واستطيع ان اقول ذلك بتفسير اخر والرأي لي ، ان النقد هو الحلقة الضائعة في حلقات التنمية وان استمرار وبقاء تلك الحلقات متشابكة مترابطة الى بعضها البعض من خلال وجود حلقات النقد بينها يمكننا من أن تسير في ذات الطريق ونتجنب بذلك الانحرافات الغير مرغوبه بها او حتى تلك المقصوده.


ومن ثم ان كتم الاصوات التي دوما ما تنادي الى المصارحة والمكاشفة ونبذ المداهنه والغش هو وأد لكل عملية نهضة وتنمية لاننا بذلك نُعظم فرص الانتهازيين ونجعل الابواب امامهم مُشرعة لانهم أمنوا العقاب ومكاشفة المجتمع لهم ، حتى اننا نزيد من خطر توالد النفوس المتربصة المريضة التي تحاول مجاراة تلك الفئة التي لا تهتم الا لمصالحها الشخصية والاستفادة من افكارهم مما يساعد ايضا على بناء مجتمع أعمى.

الجمعة، 22 أكتوبر 2010

«الحويطات».. قبيلة الجهاد والشّعر والزعامة


  يتمركزون فى جنوب سيناء.. وينتشرون فى الشرقية والقليوبية والقاهرة وسوهاج وأسيوط وقنا
قبيلة الحويطات واحدة من قبائل جنوب سيناء، تشتهر فى الوطن العربى كله، لأنها تضرب بجذورها فى 4 دول عربية هى «مصر والسعودية والأردن وفلسطين»، ورغم هذا الانتشار فإن عشائر هذه القبيلة المتشعبة تعرف أصولها وتاريخها وتحفظ تراثها وتهتم بتوريثه لأبنائها، ولم تنجح الحدود الفاصلة بين الدول التى تنتشر فيها «القبيلة» من محو ذاكرة أبنائها وقطع التواصل بينهم.
أبناء الحويطات يشغلون مناصب عليا فى هذه الدول خاصة الأردن وفلسطين، فمنهم الدكتور «فواز بن محمد بن عودة أبوتايه»، رئيس التشريفات بالديوان الملكى الأردنى وسفير الأردن فى عدة دول (سابقا) وهو أيضا شيخ قبائل جنوب الأردن، ومنهم الدكتور «صائب عريقات» كبير المفاوضين الفلسطينيين، والشاعر والأديب «راضى صدوق الحويطى» الحائز على الجائزة الدولية لقادة الفكر العالميين وهو مناضل ومن مؤسسى منظمة التحرير الفلسطينية، وفارس الحويطات الشهير بـ«عودة بن حرب أبوتايه» وهو قائد تاريخى اشتهر بغزواته وانتصاراته وهو أحد قادة الثورة العربية ومؤسسى الكيان الهاشمى بالأردن، ويقال إن له تمثالا فى متحف اللوفر تقديرا لأمجاده وبطولاته، والشيخ «محمود بن محمد بن عيد أبوطقيقة» شيخ مشايخ قبيلة الحويطات بمصر، وكذلك الحاج سلمان أبوحمدان السليلمى، وهو قاض عرفى شهير فى سيناء، والحاج سلمان هو«منقع الدم»، أى يتم عنده التقاضى فى القصاص وقضايا الثأر بين العائلات والقبائل.
الحويطات مثل كثير من قبائل سيناء مخلصون للوطن، قدموا أرواحهم وخاطروا وضحوا من أجله، هذا ما يحكيه الشيخ محمود حمدان، الذى يحفظ الكثير عن قبيلته، ذكر المجاهدين من أبناء الحويطات (سالم الحفيان وصالح عيد الفراعى والشيخ سليم سلامة دخيل الله والشاعر المجاهد سلمى سلامة الجبرى وإبراهيم رفيع سلامة، عضو مجلس الشعب عن جنوب سيناء عام2000) يقول الشيخ: «عيد عودة سعيد الشنيق»، كان دليلا لقوات الصاعقة المصرية، ينتظر القادمين منهم عبر البحر الأحمر ويقودهم نحو تحقيق أهدافهم، عبر ممرات «وادى العربة» بين طور سيناء ومدينة أبورديس، وهى ممرات وعرة، تحتاج إلى رجل خبير بالمنطقة ودروبها، لكن مخابرات العدو الصهيونى ألقت القبض على «عيد» بعد أن وصلتها معلومات حول دوره فى مساعدة مصر ضد الأهداف الإسرائيلية فى شبه جزيرة سيناء، فأذاقوه شتى ألوان العذاب، وخلعوا أظافره وأسنانه لإجباره على الاعتراف بأماكن الجنود المصريين والعمليات التى يخططون لها، لكنه تحمل التعذيب ولم يمكنهم من الحصول على معلومة واحدة، وظل معتقلا لعدة شهور، إلى أن أفرجوا عنه بعد يأسهم من صمته.
وهناك عملية أخرى لعيد ومعه الحاج سويلم أبوراشد، ومجموعة من أبناء القبائل الأخرى فى سيناء، كانت معهم مجموعة من الضباط المكلفين بعمليات داخل سيناء، وكانوا فى وادى «ثغده» أحد أودية الجبال المطلة على مدينة طور سيناء، وهو واد به نخيل وعيون مياه، وقد أراد أحد أفراد المجموعة الاتصال بالقيادة عن طريق الجهاز اللاسلكى فاعترض زملاؤه خشية استفادة العدو من هذا الاتصال ورصد أماكنهم، لكنه أصر على رأيه، وعقب اتصاله كانت طائرات العدو العمودية تحوم فى المكان، فأخفى عيد وزملاؤه المجموعة فى الكهوف الجبلية حتى حل الظلام ثم نقلوهم إلى خارج المنطقة وكان ضمن ضباط المجموعة اللواء «أحمد حمدى» الذى أطلق اسمه على النفق الشهير (نفق الشهيد أحمد حمدى).
هناك عملية مهمة شارك فيها الحاج «سالم سلامة الحفيان» من الحويطات، وكان معه أحد أبناء قبيلة العليقات الشهيرة، وكاناهما قائدا تلك العملية، فبعد توقف العمليات عقب حرب أكتوبر المجيدة، تم احتجاز مجموعة من ضباط الجيش المصرى داخل سيناء خلف خطوط العدو الصهيونى، وظلت هذه المجموعة فى عهدته ورعاية سالم سلامة الحفيان ورفاقه لمدة ثلاثة شهور، وبعد ذلك قاموا بعملية جريئة لنقلهم وتسليمهم للجيش المصرى فى مدينة السويس، فوضعوا أفراد المجموعة داخل سيارة كبيرة لنقل المشروبات الغازية ووضعوا عليها غطاء خشبيا، وغطوه بصناديق المشروبات الغازية، وكان يحرسهم «سالم الحفيان» ببندقيته الخاصة، فمروا بهم على عدة أكمنة للعدو الصهيونى، لكنهم نجحوا فى خداع الصهاينة، وتمت عملية تهريب الجنود بسلام، وتم تكريم الحاج سالم سلامة الحفيان ومنحته الدولة نوط الامتياز من الدرجة الأولى تكريما لمواقفه البطولية والوطنية.

الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010

الفاعل السيد , رضا والدافع رضا السيد...........

استمعت بالأمس في نقابة الصحفيين وفي حضور جمع غفير الي الأستاذ إبراهيم عيسي وهو يشرح أبعاد ما حدث في الدستور مشيرا في حوار كوميدي لذيذ الي الإسلوب الذي اتبعه معه السيد البدوي ورضا ادوارد قبل إقالته  ومحاولة كل منهما إلصاق الأفعال التي تحدث بالأخر وتلك البراءة التي يتصنعها السيد البدوي واستوقفتني بيني وبين نفسي جملة وجدتني أرددها
فاعلها
 السيد ,  رضا ) ا )                 
ودافعها
رضا  السيد ,,,,,
  تقدم هذان المأجوران وأشتريا جريدة الدستور وهما كالدمي تحركهما أصابع من وراء الستار عن عمد لإغتيال إبراهيم عيسي ظنا منهما  أنهما بذلك يقدمون خدمة جليلة لأسيادهما وان التخلص من إبراهيم عيسي هو نهاية الدستور
لم ينتبه أيا منهما ولا من ورائهما إلي أن هناك مائه وعشرون إبراهيم عيسي أخر في هذه الجريدة
صحفي الدستور الشرفاء الذين اتخذوا موقفا سوف يسجل لهم في تاريخ الصحافة المصريه ضاربين بذلك أروع الامثله في الشرف والأمانه الصحفية
أثبتوا انهم وبحق  كتيبة حربية حرة ولائها لمبادئها وقيمها مخلصين لشرف الصحافة والصحفي الذي يريد النظام ان يغتاله علي أيدي حفنة قذرة من عباد المال وتابعي السلطه
  لذا أقول لهم مستعيرا كلمات صديقي العزيز محمود بدر أحد جنود هذه الكتيبه في مقال له بالدستور
حسمت الأمر ان ترك هؤلاء الشرفاء هو خيانة للضمير وللمبادئ والقيم وان البقاء في خندقهم هو النصر مهما كانت النتيجة ، وقتها تأكدت تماما أن هذا هو عيسي وهذا دستوره وهؤلاء رجاله الذين سيقهرون رأس المال وسطوته ولن يغريهم ذهب البدوي ولن ترهبهم "جعجعة" ادوارد 
إن السيد , رضا أرادا رضا السيد سيدهم الذي يتقربون إليه زلفي عسي أن يعطيهم من نفحاته   ولكن وقفت لهم كتيبة الدستور بالمرصاد وخابوا وخاب أملهم فتحية إلي كل فرد في هذه الكتيبة مدافعين عن دستورنا
ستبقي الدستور وسيبقي هؤلاء الشرفاء وسيرحل السيد , رضا
ولن ينالا رضا سيدهما

الفاعل السيد , رضا والدافع رضا السيد...........

استمعت بالأمس في نقابة الصحفيين وفي حضور جمع غفير الي الأستاذ إبراهيم عيسي وهو يشرح أبعاد ما حدث في الدستور مشيرا في حوار كوميدي لذيذ الي الإسلوب الذي اتبعه معه السيد البدوي ورضا ادوارد قبل إقالته  ومحاولة كل منهما إلصاق الأفعال التي تحدث بالأخر وتلك البراءة التي يتصنعها السيد البدوي واستوقفتني بيني وبين نفسي جملة وجدتني أرددها
فاعلها
 السيد ,  رضا                 
ودافعها
رضا  السيد ,,,,,
  تقدم هذان المأجوران وأشتريا جريدة الدستور وهما كالدمي تحركهما أصابع من وراء الستار عن عمد لإغتيال إبراهيم عيسي ظنا منهما  أنهما بذلك يقدمون خدمة جليلة لأسيادهما وان التخلص من إبراهيم عيسي هو نهاية الدستور
لم ينتبه أيا منهما ولا من ورائهما إلي أن هناك مائه وعشرون إبراهيم عيسي أخر في هذه الجريدة
صحفي الدستور الشرفاء الذين اتخذوا موقفا سوف يسجل لهم في تاريخ الصحافة المصريه ضاربين بذلك أروع الامثله في الشرف والأمانه الصحفية
أثبتوا انهم وبحق  كتيبة حربية حرة ولائها لمبادئها وقيمها مخلصين لشرف الصحافة والصحفي الذي يريد النظام ان يغتاله علي أيدي حفنة قذرة من عباد المال وتابعي السلطه
  لذا أقول لهم مستعيرا كلمات صديقي العزيز محمود بدر أحد جنود هذه الكتيبه في مقال له بالدستور
حسمت الأمر ان ترك هؤلاء الشرفاء هو خيانة للضمير وللمبادئ والقيم وان البقاء في خندقهم هو النصر مهما كانت النتيجة ، وقتها تأكدت تماما أن هذا هو عيسي وهذا دستوره وهؤلاء رجاله الذين سيقهرون رأس المال وسطوته ولن يغريهم ذهب البدوي ولن ترهبهم "جعجعة" ادوارد 
إن السيد , رضا أرادا رضا السيد سيدهم الذي يتقربون إليه زلفي عسي أن يعطيهم من نفحاته   ولكن وقفت لهم كتيبة الدستور بالمرصاد وخابوا وخاب أملهم فتحية إلي كل فرد في هذه الكتيبة مدافعين عن دستورنا
ستبقي الدستور وسيبقي هؤلاء الشرفاء وسيرحل السيد , رضا
ولن ينالا رضا سيدهما

خطيئة الإخوان بقلم عبدالحليم قنديل

قرار قيادة الإخوان ـ مع كامل الاحترام لشخوصها ـ بالمشاركة في انتخابات النظام المصري عار أخلاقي وسياسي، وخطأ تراجيدي بحق الشعب المصري، وبحق تضحيات جماعة الإخوان ذاتها .
فعلى مفارق طرق المصير المصري، بدت قيادة الإخوان كأنها تعطي صوتها للنظام، وتسايره في ألعابه الأخيرة، وتخذل تيارات المعارضة الراديكالية، وعلى رأسها حركة 'كفاية ' والجمعية الوطنية للتغيير، التي دعت إلى المقاطعة ونزع الشرعية، والبدء في حملة مقاومة مدنية وعصيان سلمي.
ويعرف الإخوان ـ كما غيرهم ـ أن قصة الانتخابات انتهت في مصر، وبالذات منذ سريان تعديلات الانقلاب على الدستور، التي استفتي عليها صوريا في 26 آذار/مارس 2007.
قبل هذا التاريخ كانت هناك انتخابات يجري تزويرها، وبعد هذا التاريخ أصبح هناك تزوير يجري انتخابه، كانت انتخابات 2005 هي العشاء الأخير، وانتقلنا بعدها من التزوير المنهجي إلى المسخرة المنهجية، وتحولت الانتخابات إلى أفلام كارتون، وإلى تعيينات بالأمر المباشر، تحولنا إلى 'انتخابات افتراضية' بلا ناخبين تقريبا، تتأرجح فيها نسب التصويت الفعلي فوق حافة الصفر، ويعين فيها النظام معارضيه، تماما كما يعين مؤيديه، وقد توالت البروفات 'الانتخابية' تباعا، في التجديد النصفي لمجلس الشورى في نيسان/أبريل 2007، وإلى انتخابات المحليات في نيسان/ابريل 2008، وبينهما وبعدهما في انتخابات تكميلية جرت على مقاعد خلت أو تأخرت في مجلس الشعب، وإلى انتخابات التجديد النصفي مجددا لمجلس الشورى في حزيران/يونيو 2010، وقد شارك الإخوان ـ للأسف ـ في كل هذه الانتخابات المزورة بالكامل، وكانت نتائجهم صفرا كبيرا، ليس لأن الإخوان فقدوا شعبيتهم فجأة، أو أن الأرض انشقت فابتلعتهم، بل لأنه لم تكن هناك انتخابات من أصله، بل صور من التزييف والتزوير لم تشهد لها البشرية الحديثة مثيلا، صور من 'الانتخابات المشفرة' تنتهي دائما إلى النتائج ذاتها، المحفوظة في ألواح وأدراج مكاتب مباحث أمن الدولة، التي لا يمكن التوصل لطريقة صناعتها بغير اشتراك خاص، يتيح للمعنيين التقاط البث المباشر من المقر الرئيسي لمباحث أمن الدولة بميدان لاظوغلي بالقاهرة، أو من فروعها بالمحافظات، ثم يصبح البث مجانيا صباح يوم الانتخابات، وقبل بدء الإجراءات، وتعلن النتائج بمعرفة ضباط أمن الدولة، وفي صورة فوز كاريكاتوري تام لقوائم المؤيدين والمعارضين الممهورة بختم الرئاسة، وفي أعداد مهولة لناخبين لم يرهم أحد، وكأنهم يلبسون طاقية الإخفاء، أو يركبون بساط الريح، ولا يظهرون سوى في أرقام فلكية تعلنها السلطات، في حين يحجز للإخوان مقعد الصفر، وعلى طريقة 'لا إخواني بعد اليوم في أي مجلس تمثيلي'.
والغريب، أن نواب جماعة الإخوان عارضوا بشدة تعديلات الانقلاب على الدستور، التي أنهت الإشراف القضائي على الانتخابات عمليا، وأحلت محله إشرافا عمليا لضباط الشرطة، وقاطع نواب الإخوان مناقشات التعديل الانقلابي في البرلمان، وقاطعوا التصويت البرلماني على التعديلات، ودعوا الشعب لمقاطعة الاستفتاء على التعديلات ذاتها، وهي التعديلات التي جرت طبقا لها بروفات الانتخابات الافتراضية، وتجري طبقا لها انتخابات مجلس الشعب وانتخابات الرئاسة، والتناقض ظاهر فادح وفاضح، فكيف يصح لجماعة سياسية أن تدعو لمقاطعة في المبدأ، ثم تتورط بالمشاركة في تطبيقات المبدأ المرفوض ذاته، إنه التورط في العار الأخلاقي، أي أن تقول للناس كلاما، ثم تأتي عكسه، ثم تطلب منهم أن يصدقوك في الحالين، ولم يكن السلوك المعوج وقفا على الإخوان، بل ان نواب الأحزاب الرسمية طالبوا أيضا بمقاطعة الاستفتاء على التعديلات، ثم سارعوا بالمشاركة الآن، ثم يحدثونك ـ في براءة عبيطة ـ عن انصراف الناس عنهم، وعن المشاركة بالتصويت في انتخاباتهم، بينما انصراف الناس هو السلوك المنطقي الأخلاقي جدا، وسلوك هذه الأحزاب هو العار والشنار بعينه.
والأغرب ان قيادة الإخوان تحتج بأن هذه الإحزاب تشارك، وأنها تتأسى بها، وتمشي على هديها، في حين أن جماعة الإخوان تبدو في وضع مختلف جدا، فالأحزاب الرسمية جزء من النظام الأمني القائم، وهي جماعات من المأمورين، ليس لهم إلا أن يؤمروا فيصدعوا، يذهبون إلى حيث يذهب النظام، وينتهون إلى حيث ينتهي، وتوزع عليهم 'الحصص التمثيلية' في 'الانتخابات المشفرة' إياها، وليس بوسع أي منهم الحصول على مقعد برلماني نظيف في أي انتخابات حرة، فقد تحولت هذه الأحزاب إلى خيالات مآته، وإلى كائنات كاريكاتورية تسكن مقارها المظلمة، وتنتظر الإحسان بالتعيين من وراء قناع انتخابي، هذا ـ بالطبع ـ في ما يخص أحزابا رسمية قامت وماتت بالرخصة الأمنية، ولبعض قادتها صلة نسب قديمة متآكلة بمعنى السياسة، وهؤلاء يعدون على أصابع اليد الواحدة، أما باقي الأحزاب الرسمية فحدث عنها ولا حرج، إنها مجرد 'أكشاك سجائر'، وليست هذه حال جماعة الإخوان المحظورة رسميا، فلها قاعدة شعبية واسعة، ونفوذ هائل في أوساط الطبقة الوسطى، ولا يستجيب النظام ـ لأسباب فيزيائية ـ لرغبة بعض قادتهم في عقد صفقة الإخوان ليسوا في حاجة إليها، ورغم الاختلاف البين، فقد تساوت قيادة الإخوان في سلوكها مع سلوك الأحزاب إياها، وارتكبت الخطأ الفادح، وأوقعت الجماعة كلها في فخ الريبة، وتنكرت لأبسط معاني الاستقامة الخلقية والسياسية، وأسقطت دواعي المسؤولية الذاتية عن القرار، وأهدرت القاعدة الشرعية القائلة بأن 'كل طائره في عنقه'، وجعلت قرارها رهينا برغبات الآخرين المتذيلين للنظام الأمني، والذين وعدوا بتوزيع تركه الإخوان البرلمانية عليهم، وربما طمعا في أن يستبقي النظام للإخوان بعض مقاعدهم، وبأعداد تتخطى حاجز الصفر بقليل، وبعد أن كان لهم 88 نائبا في البرلمان المنقضية مدته.
والأخطر أن قيادة الإخوان بقرارها المشاركة في ما يسمى انتخابات مجلس الشعب، وبمعرفتها للملابسات والنتائج المقررة سلفا، فإنها تصوت ـ بلا مواربة - لصالح نظام مبارك، وتضفي بمشاركة الإخوان ـ وهم الجماعة ذات الثقل الشعبي ـ شرعية مصنوعة على عملية اغتصاب مباشر للسلطة، تضفي جدية مفتعلة على عملية هزلية، وتقدم غطاء يحتاجه النظام في انتخابات برلمانية افتراضية، يجري فيها توزيع الحصص على أسماء مختارة، ومقابل قيامها بأدوار 'الكومبارس' في انتخابات رئاسية افتراضية لاحقة، يتقدم لها مبارك الأب، أو من يخـــــتاره ابنا كان أو جنرالا، يعين نفسه رئيسا لفترة سادسة، أو يعـــــين من يختاره، ومن وراء قناع انتخابي تنكري، وطبقا لتعديلات الدستور، التي تصادر فرص الترشح الجدي لا الهزلي، وبغير ممانعة من قادة الإخوان الذين لا يحق الترشح لأحدهم، وهو ما يعني في المحصلة نتيجة تخزق العين، هي التأييد الصامت من قيادة الإخوان لمبارك أو من يختاره، وهو ذات 'الاختيار الرئاسي' الذي يؤيده الأمريكيون والإسرائيليون، وهكذا يؤيد الإخوان ـ بخطيئة المشاركة ـ مرشح الاستعمار الأمريكي الإسرائيلي لرئاسة مصر، وهذا جوهر ما نعنيه بالعار الأخلاقي والسياسي، فوق الخطأ التراجيدي بحق تضحيات قواعد الإخوان في الكفاح ضد إسرائيل ونظامها المصري.
وقرار قيادة الإخوان يضيف ـ للأسف ـ إلى دواعي إساءة الظن بجماعة الإخوان، فقد سربت قيادة الإخوان ـ قبل عام ـ مشروعا لعقد صفقة مع النظام، ونشر باسم أحد قياداتهم البرلمانية في صحيفة يومية مصرية، كانت الصفقة المعروضة من أربع نقاط، أولها: أن يتعهد الإخوان بالمشاركة في انتخابات البرلمان على نسبة من المقاعد أقل من النصف، وبهدف طمأنة النظام إلى أنهم لا يريدون الأغلبية، ولا يسعون إليها، وفي مدى زمني يتصل حتى عام 2020، وكان التعهد الثاني: ألا يقدم الإخوان مرشحا للرئاسة، ولا يدعمون أي مرشح معارض على الرئاسة، وخلال مدتين رئاسيتين بدءا من عام 2011 وحتى عام 2023، ومقابل التعهدين، تطلب جماعة الإخوان الاعتراف لها بحزب سياسي خلال الفترة الطويلة ذاتها، والاعتراف لها بجمعية دينية، وحين نشرت عناصر الصفقة المقترحة، تظاهرت قيادة الإخوان بالغضب، وصدرت عنها تصريحات نفي باهت، وقالت انها تحقق مع القيادي الإخواني ـ النائب محمد البلتاجي ـ الذي نشرت الصفقة باسمه، ثم تبين أنه لا تحقيق ولا يحزنون، وأن التزام قيادة الإخوان بتعهدات الصفقة بدا ساريا، ولو من طرف واحد، ولاحظ أن قرار مشاركة الإخوان جاء محصورا بنسبة 30 ' من المقاعد، وتحت شعار 'مشاركة لا مغالبة'.
لقد انزلقت قيادة الإخوان إلى خطيئة اللعب مع النظام، وبغير ثقة في استجابة النظام الذي يواصل اعتقالاته ودهسه لقواعد الإخوان بأحذية الأمن.