المشاركات الشائعة

الاثنين، 1 نوفمبر 2010

أمة بلا نقد أمه عمياء





أمة بلا نقد أمه عمياء
هي جزء من مقولة الكاتب المكسيكي الحائز على جائزة نوبل ( كتافيو باث ) الذي أكد على أن أمة بلا نقد هي أمه عمياء ، وقد استشعر الكاتب واستمد واعتمد في توضيح ذلك المفهوم عندما تحدث عن التخلف الذي يعيشه مجتمعه مقارنة بالمجتمعات الاخرى المحيطة والقريبة من بيئته والتي تعتمد على النقد البناء كلغة تحقق من خلالها الكثير من التقدم.

واستطيع ان اقول ذلك بتفسير اخر والرأي لي ، ان النقد هو الحلقة الضائعة في حلقات التنمية وان استمرار وبقاء تلك الحلقات متشابكة مترابطة الى بعضها البعض من خلال وجود حلقات النقد بينها يمكننا من أن تسير في ذات الطريق ونتجنب بذلك الانحرافات الغير مرغوبه بها او حتى تلك المقصوده.


ومن ثم ان كتم الاصوات التي دوما ما تنادي الى المصارحة والمكاشفة ونبذ المداهنه والغش هو وأد لكل عملية نهضة وتنمية لاننا بذلك نُعظم فرص الانتهازيين ونجعل الابواب امامهم مُشرعة لانهم أمنوا العقاب ومكاشفة المجتمع لهم ، حتى اننا نزيد من خطر توالد النفوس المتربصة المريضة التي تحاول مجاراة تلك الفئة التي لا تهتم الا لمصالحها الشخصية والاستفادة من افكارهم مما يساعد ايضا على بناء مجتمع أعمى.

الجمعة، 22 أكتوبر 2010

«الحويطات».. قبيلة الجهاد والشّعر والزعامة


  يتمركزون فى جنوب سيناء.. وينتشرون فى الشرقية والقليوبية والقاهرة وسوهاج وأسيوط وقنا
قبيلة الحويطات واحدة من قبائل جنوب سيناء، تشتهر فى الوطن العربى كله، لأنها تضرب بجذورها فى 4 دول عربية هى «مصر والسعودية والأردن وفلسطين»، ورغم هذا الانتشار فإن عشائر هذه القبيلة المتشعبة تعرف أصولها وتاريخها وتحفظ تراثها وتهتم بتوريثه لأبنائها، ولم تنجح الحدود الفاصلة بين الدول التى تنتشر فيها «القبيلة» من محو ذاكرة أبنائها وقطع التواصل بينهم.
أبناء الحويطات يشغلون مناصب عليا فى هذه الدول خاصة الأردن وفلسطين، فمنهم الدكتور «فواز بن محمد بن عودة أبوتايه»، رئيس التشريفات بالديوان الملكى الأردنى وسفير الأردن فى عدة دول (سابقا) وهو أيضا شيخ قبائل جنوب الأردن، ومنهم الدكتور «صائب عريقات» كبير المفاوضين الفلسطينيين، والشاعر والأديب «راضى صدوق الحويطى» الحائز على الجائزة الدولية لقادة الفكر العالميين وهو مناضل ومن مؤسسى منظمة التحرير الفلسطينية، وفارس الحويطات الشهير بـ«عودة بن حرب أبوتايه» وهو قائد تاريخى اشتهر بغزواته وانتصاراته وهو أحد قادة الثورة العربية ومؤسسى الكيان الهاشمى بالأردن، ويقال إن له تمثالا فى متحف اللوفر تقديرا لأمجاده وبطولاته، والشيخ «محمود بن محمد بن عيد أبوطقيقة» شيخ مشايخ قبيلة الحويطات بمصر، وكذلك الحاج سلمان أبوحمدان السليلمى، وهو قاض عرفى شهير فى سيناء، والحاج سلمان هو«منقع الدم»، أى يتم عنده التقاضى فى القصاص وقضايا الثأر بين العائلات والقبائل.
الحويطات مثل كثير من قبائل سيناء مخلصون للوطن، قدموا أرواحهم وخاطروا وضحوا من أجله، هذا ما يحكيه الشيخ محمود حمدان، الذى يحفظ الكثير عن قبيلته، ذكر المجاهدين من أبناء الحويطات (سالم الحفيان وصالح عيد الفراعى والشيخ سليم سلامة دخيل الله والشاعر المجاهد سلمى سلامة الجبرى وإبراهيم رفيع سلامة، عضو مجلس الشعب عن جنوب سيناء عام2000) يقول الشيخ: «عيد عودة سعيد الشنيق»، كان دليلا لقوات الصاعقة المصرية، ينتظر القادمين منهم عبر البحر الأحمر ويقودهم نحو تحقيق أهدافهم، عبر ممرات «وادى العربة» بين طور سيناء ومدينة أبورديس، وهى ممرات وعرة، تحتاج إلى رجل خبير بالمنطقة ودروبها، لكن مخابرات العدو الصهيونى ألقت القبض على «عيد» بعد أن وصلتها معلومات حول دوره فى مساعدة مصر ضد الأهداف الإسرائيلية فى شبه جزيرة سيناء، فأذاقوه شتى ألوان العذاب، وخلعوا أظافره وأسنانه لإجباره على الاعتراف بأماكن الجنود المصريين والعمليات التى يخططون لها، لكنه تحمل التعذيب ولم يمكنهم من الحصول على معلومة واحدة، وظل معتقلا لعدة شهور، إلى أن أفرجوا عنه بعد يأسهم من صمته.
وهناك عملية أخرى لعيد ومعه الحاج سويلم أبوراشد، ومجموعة من أبناء القبائل الأخرى فى سيناء، كانت معهم مجموعة من الضباط المكلفين بعمليات داخل سيناء، وكانوا فى وادى «ثغده» أحد أودية الجبال المطلة على مدينة طور سيناء، وهو واد به نخيل وعيون مياه، وقد أراد أحد أفراد المجموعة الاتصال بالقيادة عن طريق الجهاز اللاسلكى فاعترض زملاؤه خشية استفادة العدو من هذا الاتصال ورصد أماكنهم، لكنه أصر على رأيه، وعقب اتصاله كانت طائرات العدو العمودية تحوم فى المكان، فأخفى عيد وزملاؤه المجموعة فى الكهوف الجبلية حتى حل الظلام ثم نقلوهم إلى خارج المنطقة وكان ضمن ضباط المجموعة اللواء «أحمد حمدى» الذى أطلق اسمه على النفق الشهير (نفق الشهيد أحمد حمدى).
هناك عملية مهمة شارك فيها الحاج «سالم سلامة الحفيان» من الحويطات، وكان معه أحد أبناء قبيلة العليقات الشهيرة، وكاناهما قائدا تلك العملية، فبعد توقف العمليات عقب حرب أكتوبر المجيدة، تم احتجاز مجموعة من ضباط الجيش المصرى داخل سيناء خلف خطوط العدو الصهيونى، وظلت هذه المجموعة فى عهدته ورعاية سالم سلامة الحفيان ورفاقه لمدة ثلاثة شهور، وبعد ذلك قاموا بعملية جريئة لنقلهم وتسليمهم للجيش المصرى فى مدينة السويس، فوضعوا أفراد المجموعة داخل سيارة كبيرة لنقل المشروبات الغازية ووضعوا عليها غطاء خشبيا، وغطوه بصناديق المشروبات الغازية، وكان يحرسهم «سالم الحفيان» ببندقيته الخاصة، فمروا بهم على عدة أكمنة للعدو الصهيونى، لكنهم نجحوا فى خداع الصهاينة، وتمت عملية تهريب الجنود بسلام، وتم تكريم الحاج سالم سلامة الحفيان ومنحته الدولة نوط الامتياز من الدرجة الأولى تكريما لمواقفه البطولية والوطنية.

الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010

الفاعل السيد , رضا والدافع رضا السيد...........

استمعت بالأمس في نقابة الصحفيين وفي حضور جمع غفير الي الأستاذ إبراهيم عيسي وهو يشرح أبعاد ما حدث في الدستور مشيرا في حوار كوميدي لذيذ الي الإسلوب الذي اتبعه معه السيد البدوي ورضا ادوارد قبل إقالته  ومحاولة كل منهما إلصاق الأفعال التي تحدث بالأخر وتلك البراءة التي يتصنعها السيد البدوي واستوقفتني بيني وبين نفسي جملة وجدتني أرددها
فاعلها
 السيد ,  رضا ) ا )                 
ودافعها
رضا  السيد ,,,,,
  تقدم هذان المأجوران وأشتريا جريدة الدستور وهما كالدمي تحركهما أصابع من وراء الستار عن عمد لإغتيال إبراهيم عيسي ظنا منهما  أنهما بذلك يقدمون خدمة جليلة لأسيادهما وان التخلص من إبراهيم عيسي هو نهاية الدستور
لم ينتبه أيا منهما ولا من ورائهما إلي أن هناك مائه وعشرون إبراهيم عيسي أخر في هذه الجريدة
صحفي الدستور الشرفاء الذين اتخذوا موقفا سوف يسجل لهم في تاريخ الصحافة المصريه ضاربين بذلك أروع الامثله في الشرف والأمانه الصحفية
أثبتوا انهم وبحق  كتيبة حربية حرة ولائها لمبادئها وقيمها مخلصين لشرف الصحافة والصحفي الذي يريد النظام ان يغتاله علي أيدي حفنة قذرة من عباد المال وتابعي السلطه
  لذا أقول لهم مستعيرا كلمات صديقي العزيز محمود بدر أحد جنود هذه الكتيبه في مقال له بالدستور
حسمت الأمر ان ترك هؤلاء الشرفاء هو خيانة للضمير وللمبادئ والقيم وان البقاء في خندقهم هو النصر مهما كانت النتيجة ، وقتها تأكدت تماما أن هذا هو عيسي وهذا دستوره وهؤلاء رجاله الذين سيقهرون رأس المال وسطوته ولن يغريهم ذهب البدوي ولن ترهبهم "جعجعة" ادوارد 
إن السيد , رضا أرادا رضا السيد سيدهم الذي يتقربون إليه زلفي عسي أن يعطيهم من نفحاته   ولكن وقفت لهم كتيبة الدستور بالمرصاد وخابوا وخاب أملهم فتحية إلي كل فرد في هذه الكتيبة مدافعين عن دستورنا
ستبقي الدستور وسيبقي هؤلاء الشرفاء وسيرحل السيد , رضا
ولن ينالا رضا سيدهما

الفاعل السيد , رضا والدافع رضا السيد...........

استمعت بالأمس في نقابة الصحفيين وفي حضور جمع غفير الي الأستاذ إبراهيم عيسي وهو يشرح أبعاد ما حدث في الدستور مشيرا في حوار كوميدي لذيذ الي الإسلوب الذي اتبعه معه السيد البدوي ورضا ادوارد قبل إقالته  ومحاولة كل منهما إلصاق الأفعال التي تحدث بالأخر وتلك البراءة التي يتصنعها السيد البدوي واستوقفتني بيني وبين نفسي جملة وجدتني أرددها
فاعلها
 السيد ,  رضا                 
ودافعها
رضا  السيد ,,,,,
  تقدم هذان المأجوران وأشتريا جريدة الدستور وهما كالدمي تحركهما أصابع من وراء الستار عن عمد لإغتيال إبراهيم عيسي ظنا منهما  أنهما بذلك يقدمون خدمة جليلة لأسيادهما وان التخلص من إبراهيم عيسي هو نهاية الدستور
لم ينتبه أيا منهما ولا من ورائهما إلي أن هناك مائه وعشرون إبراهيم عيسي أخر في هذه الجريدة
صحفي الدستور الشرفاء الذين اتخذوا موقفا سوف يسجل لهم في تاريخ الصحافة المصريه ضاربين بذلك أروع الامثله في الشرف والأمانه الصحفية
أثبتوا انهم وبحق  كتيبة حربية حرة ولائها لمبادئها وقيمها مخلصين لشرف الصحافة والصحفي الذي يريد النظام ان يغتاله علي أيدي حفنة قذرة من عباد المال وتابعي السلطه
  لذا أقول لهم مستعيرا كلمات صديقي العزيز محمود بدر أحد جنود هذه الكتيبه في مقال له بالدستور
حسمت الأمر ان ترك هؤلاء الشرفاء هو خيانة للضمير وللمبادئ والقيم وان البقاء في خندقهم هو النصر مهما كانت النتيجة ، وقتها تأكدت تماما أن هذا هو عيسي وهذا دستوره وهؤلاء رجاله الذين سيقهرون رأس المال وسطوته ولن يغريهم ذهب البدوي ولن ترهبهم "جعجعة" ادوارد 
إن السيد , رضا أرادا رضا السيد سيدهم الذي يتقربون إليه زلفي عسي أن يعطيهم من نفحاته   ولكن وقفت لهم كتيبة الدستور بالمرصاد وخابوا وخاب أملهم فتحية إلي كل فرد في هذه الكتيبة مدافعين عن دستورنا
ستبقي الدستور وسيبقي هؤلاء الشرفاء وسيرحل السيد , رضا
ولن ينالا رضا سيدهما

خطيئة الإخوان بقلم عبدالحليم قنديل

قرار قيادة الإخوان ـ مع كامل الاحترام لشخوصها ـ بالمشاركة في انتخابات النظام المصري عار أخلاقي وسياسي، وخطأ تراجيدي بحق الشعب المصري، وبحق تضحيات جماعة الإخوان ذاتها .
فعلى مفارق طرق المصير المصري، بدت قيادة الإخوان كأنها تعطي صوتها للنظام، وتسايره في ألعابه الأخيرة، وتخذل تيارات المعارضة الراديكالية، وعلى رأسها حركة 'كفاية ' والجمعية الوطنية للتغيير، التي دعت إلى المقاطعة ونزع الشرعية، والبدء في حملة مقاومة مدنية وعصيان سلمي.
ويعرف الإخوان ـ كما غيرهم ـ أن قصة الانتخابات انتهت في مصر، وبالذات منذ سريان تعديلات الانقلاب على الدستور، التي استفتي عليها صوريا في 26 آذار/مارس 2007.
قبل هذا التاريخ كانت هناك انتخابات يجري تزويرها، وبعد هذا التاريخ أصبح هناك تزوير يجري انتخابه، كانت انتخابات 2005 هي العشاء الأخير، وانتقلنا بعدها من التزوير المنهجي إلى المسخرة المنهجية، وتحولت الانتخابات إلى أفلام كارتون، وإلى تعيينات بالأمر المباشر، تحولنا إلى 'انتخابات افتراضية' بلا ناخبين تقريبا، تتأرجح فيها نسب التصويت الفعلي فوق حافة الصفر، ويعين فيها النظام معارضيه، تماما كما يعين مؤيديه، وقد توالت البروفات 'الانتخابية' تباعا، في التجديد النصفي لمجلس الشورى في نيسان/أبريل 2007، وإلى انتخابات المحليات في نيسان/ابريل 2008، وبينهما وبعدهما في انتخابات تكميلية جرت على مقاعد خلت أو تأخرت في مجلس الشعب، وإلى انتخابات التجديد النصفي مجددا لمجلس الشورى في حزيران/يونيو 2010، وقد شارك الإخوان ـ للأسف ـ في كل هذه الانتخابات المزورة بالكامل، وكانت نتائجهم صفرا كبيرا، ليس لأن الإخوان فقدوا شعبيتهم فجأة، أو أن الأرض انشقت فابتلعتهم، بل لأنه لم تكن هناك انتخابات من أصله، بل صور من التزييف والتزوير لم تشهد لها البشرية الحديثة مثيلا، صور من 'الانتخابات المشفرة' تنتهي دائما إلى النتائج ذاتها، المحفوظة في ألواح وأدراج مكاتب مباحث أمن الدولة، التي لا يمكن التوصل لطريقة صناعتها بغير اشتراك خاص، يتيح للمعنيين التقاط البث المباشر من المقر الرئيسي لمباحث أمن الدولة بميدان لاظوغلي بالقاهرة، أو من فروعها بالمحافظات، ثم يصبح البث مجانيا صباح يوم الانتخابات، وقبل بدء الإجراءات، وتعلن النتائج بمعرفة ضباط أمن الدولة، وفي صورة فوز كاريكاتوري تام لقوائم المؤيدين والمعارضين الممهورة بختم الرئاسة، وفي أعداد مهولة لناخبين لم يرهم أحد، وكأنهم يلبسون طاقية الإخفاء، أو يركبون بساط الريح، ولا يظهرون سوى في أرقام فلكية تعلنها السلطات، في حين يحجز للإخوان مقعد الصفر، وعلى طريقة 'لا إخواني بعد اليوم في أي مجلس تمثيلي'.
والغريب، أن نواب جماعة الإخوان عارضوا بشدة تعديلات الانقلاب على الدستور، التي أنهت الإشراف القضائي على الانتخابات عمليا، وأحلت محله إشرافا عمليا لضباط الشرطة، وقاطع نواب الإخوان مناقشات التعديل الانقلابي في البرلمان، وقاطعوا التصويت البرلماني على التعديلات، ودعوا الشعب لمقاطعة الاستفتاء على التعديلات ذاتها، وهي التعديلات التي جرت طبقا لها بروفات الانتخابات الافتراضية، وتجري طبقا لها انتخابات مجلس الشعب وانتخابات الرئاسة، والتناقض ظاهر فادح وفاضح، فكيف يصح لجماعة سياسية أن تدعو لمقاطعة في المبدأ، ثم تتورط بالمشاركة في تطبيقات المبدأ المرفوض ذاته، إنه التورط في العار الأخلاقي، أي أن تقول للناس كلاما، ثم تأتي عكسه، ثم تطلب منهم أن يصدقوك في الحالين، ولم يكن السلوك المعوج وقفا على الإخوان، بل ان نواب الأحزاب الرسمية طالبوا أيضا بمقاطعة الاستفتاء على التعديلات، ثم سارعوا بالمشاركة الآن، ثم يحدثونك ـ في براءة عبيطة ـ عن انصراف الناس عنهم، وعن المشاركة بالتصويت في انتخاباتهم، بينما انصراف الناس هو السلوك المنطقي الأخلاقي جدا، وسلوك هذه الأحزاب هو العار والشنار بعينه.
والأغرب ان قيادة الإخوان تحتج بأن هذه الإحزاب تشارك، وأنها تتأسى بها، وتمشي على هديها، في حين أن جماعة الإخوان تبدو في وضع مختلف جدا، فالأحزاب الرسمية جزء من النظام الأمني القائم، وهي جماعات من المأمورين، ليس لهم إلا أن يؤمروا فيصدعوا، يذهبون إلى حيث يذهب النظام، وينتهون إلى حيث ينتهي، وتوزع عليهم 'الحصص التمثيلية' في 'الانتخابات المشفرة' إياها، وليس بوسع أي منهم الحصول على مقعد برلماني نظيف في أي انتخابات حرة، فقد تحولت هذه الأحزاب إلى خيالات مآته، وإلى كائنات كاريكاتورية تسكن مقارها المظلمة، وتنتظر الإحسان بالتعيين من وراء قناع انتخابي، هذا ـ بالطبع ـ في ما يخص أحزابا رسمية قامت وماتت بالرخصة الأمنية، ولبعض قادتها صلة نسب قديمة متآكلة بمعنى السياسة، وهؤلاء يعدون على أصابع اليد الواحدة، أما باقي الأحزاب الرسمية فحدث عنها ولا حرج، إنها مجرد 'أكشاك سجائر'، وليست هذه حال جماعة الإخوان المحظورة رسميا، فلها قاعدة شعبية واسعة، ونفوذ هائل في أوساط الطبقة الوسطى، ولا يستجيب النظام ـ لأسباب فيزيائية ـ لرغبة بعض قادتهم في عقد صفقة الإخوان ليسوا في حاجة إليها، ورغم الاختلاف البين، فقد تساوت قيادة الإخوان في سلوكها مع سلوك الأحزاب إياها، وارتكبت الخطأ الفادح، وأوقعت الجماعة كلها في فخ الريبة، وتنكرت لأبسط معاني الاستقامة الخلقية والسياسية، وأسقطت دواعي المسؤولية الذاتية عن القرار، وأهدرت القاعدة الشرعية القائلة بأن 'كل طائره في عنقه'، وجعلت قرارها رهينا برغبات الآخرين المتذيلين للنظام الأمني، والذين وعدوا بتوزيع تركه الإخوان البرلمانية عليهم، وربما طمعا في أن يستبقي النظام للإخوان بعض مقاعدهم، وبأعداد تتخطى حاجز الصفر بقليل، وبعد أن كان لهم 88 نائبا في البرلمان المنقضية مدته.
والأخطر أن قيادة الإخوان بقرارها المشاركة في ما يسمى انتخابات مجلس الشعب، وبمعرفتها للملابسات والنتائج المقررة سلفا، فإنها تصوت ـ بلا مواربة - لصالح نظام مبارك، وتضفي بمشاركة الإخوان ـ وهم الجماعة ذات الثقل الشعبي ـ شرعية مصنوعة على عملية اغتصاب مباشر للسلطة، تضفي جدية مفتعلة على عملية هزلية، وتقدم غطاء يحتاجه النظام في انتخابات برلمانية افتراضية، يجري فيها توزيع الحصص على أسماء مختارة، ومقابل قيامها بأدوار 'الكومبارس' في انتخابات رئاسية افتراضية لاحقة، يتقدم لها مبارك الأب، أو من يخـــــتاره ابنا كان أو جنرالا، يعين نفسه رئيسا لفترة سادسة، أو يعـــــين من يختاره، ومن وراء قناع انتخابي تنكري، وطبقا لتعديلات الدستور، التي تصادر فرص الترشح الجدي لا الهزلي، وبغير ممانعة من قادة الإخوان الذين لا يحق الترشح لأحدهم، وهو ما يعني في المحصلة نتيجة تخزق العين، هي التأييد الصامت من قيادة الإخوان لمبارك أو من يختاره، وهو ذات 'الاختيار الرئاسي' الذي يؤيده الأمريكيون والإسرائيليون، وهكذا يؤيد الإخوان ـ بخطيئة المشاركة ـ مرشح الاستعمار الأمريكي الإسرائيلي لرئاسة مصر، وهذا جوهر ما نعنيه بالعار الأخلاقي والسياسي، فوق الخطأ التراجيدي بحق تضحيات قواعد الإخوان في الكفاح ضد إسرائيل ونظامها المصري.
وقرار قيادة الإخوان يضيف ـ للأسف ـ إلى دواعي إساءة الظن بجماعة الإخوان، فقد سربت قيادة الإخوان ـ قبل عام ـ مشروعا لعقد صفقة مع النظام، ونشر باسم أحد قياداتهم البرلمانية في صحيفة يومية مصرية، كانت الصفقة المعروضة من أربع نقاط، أولها: أن يتعهد الإخوان بالمشاركة في انتخابات البرلمان على نسبة من المقاعد أقل من النصف، وبهدف طمأنة النظام إلى أنهم لا يريدون الأغلبية، ولا يسعون إليها، وفي مدى زمني يتصل حتى عام 2020، وكان التعهد الثاني: ألا يقدم الإخوان مرشحا للرئاسة، ولا يدعمون أي مرشح معارض على الرئاسة، وخلال مدتين رئاسيتين بدءا من عام 2011 وحتى عام 2023، ومقابل التعهدين، تطلب جماعة الإخوان الاعتراف لها بحزب سياسي خلال الفترة الطويلة ذاتها، والاعتراف لها بجمعية دينية، وحين نشرت عناصر الصفقة المقترحة، تظاهرت قيادة الإخوان بالغضب، وصدرت عنها تصريحات نفي باهت، وقالت انها تحقق مع القيادي الإخواني ـ النائب محمد البلتاجي ـ الذي نشرت الصفقة باسمه، ثم تبين أنه لا تحقيق ولا يحزنون، وأن التزام قيادة الإخوان بتعهدات الصفقة بدا ساريا، ولو من طرف واحد، ولاحظ أن قرار مشاركة الإخوان جاء محصورا بنسبة 30 ' من المقاعد، وتحت شعار 'مشاركة لا مغالبة'.
لقد انزلقت قيادة الإخوان إلى خطيئة اللعب مع النظام، وبغير ثقة في استجابة النظام الذي يواصل اعتقالاته ودهسه لقواعد الإخوان بأحذية الأمن.

الاثنين، 18 أكتوبر 2010

أخلاق الطليعة الدكتور عصمت سيف الدولة

إن ضرورة المضمون الاخلاقي في أية حركة سياسية لا تعني اصطناع نماذج خلقية لا جذور لها في المجتمعات التي تعيش فيها . تلك مثالية عقيمة . ولكن تعني أن تكون شاملة لقضايا الانسان تأكيدا لأصالتها ، وصدق تعبيرها عن ضرورات الحياة التي تتصدى لتطويرها . وقد تكفلت الممارسة الطويلة للحياة المشتركة ، وتفاعل الناس في كل مجتمع بإرساء قواعد السلوك السوي والسلوك المنحرف . واستمدت الشعوب القيم الخلقية السائدة فيها من التجارب التي صقلتها حتى انقلبت الى حقائق في وجدان المجتمع تصلح للحكم دون تقصي علة الادانة . ففي كل مجتمع حصيلة غنية من القيم التي كانت وليدة تاريخه الخاص . ومهما بعدت المبررات الاجتماعية التاريخية للقيم الخلقية ، فإن تلك القيم حقائق كافية تظهر عند أي استفزاز سلوكي ، فتدينه الجماهير طبقا لمقاييسها السائدة . وتكون هذه الحصيلة من القيم عنصرا هاما من عناصر ظروف كل أمة ، فيه اصدق الدلالات على إمكانيات تطويرها واتجاه هذا التطوير . لهذا يكون عبثا أن تحاول أية حركة سياسية الاسهام في تحقيق مصير أمة متجاهلة خصائصها الخلقية ، غير مقومة تلك الخصائص ، وغير معدة لمستقبلها قيمه الخلقية ، وغير مبررة كل هذا على هدى نظرية علمية صلبة . ذلك أن المقاييس المستمدة من الماضي قد تصلح للحكم على مثل ما كان موضع تجربة ماضية ، إلا أن الحياة تطرح في كل يوم جديداً . وتحتاج في كل يوم الى تقييم أنواع من السلوك لم يكن لها مقابل فيما مضى . ولا شك في أن التاريخ الطويل الذي قضته الأمة العربية في ظل الدين الذي تكونت به أمة ، ثم صنعت الحياة على هدى القيم التي أرساها ، قد وفر بها حصيلة بالغة الخصوبة والسمو معا يمكن أن تسمى أخلاقا اسلامية . ولا يزال العربي يتميز بالعزة والصدق والشجاعة والمروءة والكرم … الخ ، مميزات لم تأته من البداوة الضارية ولكن من حياة الأخوة في ظل الثقافة الاسلامية . غير أن السمة الانسانية العامة للقيم الخلقية الاسلامية تركت الفرصة للمغرضين من أدعياء الدين ، الجاهلين به ، لكي يتلمسوا من تاريخ المسلمين ما يثبتون به قيم التخلف والهزيمة . يعارضون بحصيلة الانحطاط في بعض مراحل التاريخ أسمى القيم الخلقية كافة ، بحجة أن المنحطين كانوا حينئذ مسلمين . لهذا لابد من ارساء القيم الخلقية على أساس علمي ، فإن صح المنهج الذي يرسيها فلا بد أن يتفق مع الحق مما ينسب الى الدين ؛ لأن جدل الانسان لا ينقض الاديان ، ولكن يفسر بالمنهج العلمي في زمان معين ما يخص زمانه ، قدرا مما جاءت به الاديان لكل زمان .وسيلة الطليعة العربية الى تحديد الاساس العلمي لنظريتهما في الاخلاق لابد أن يكون ذات المنهج الذي يحكمها حركة ووعيا ونضالا . واستيعاب ذلك المنهج والاحاطة بابعاده يضع في ايدي الطليعة العربية مقياسا دقيقا لاستواء السلوك الخلقي أو انحرافه . لهذا تركز الطليعة العربية على نضج الوعي العقائدي والالتزام الديموقراطي لتثبيت القيم الخلقية واستواء السلوك المعبر عنها . وهكذا لا تعرف الطليعة العربية الفصل بين القيم الخلقية وبين اهدافها السياسية والاجتماعية والاقتصادية ، ولا يمكن أن تقلل من دلالة الانحراف الخلقي على الانحراف العقائدي والنضالي معاً ، وشعارها في هذا أن الانسان المفرغ من القيم الخلقية لا يمكن أن يكون واعيا أو مناضلا أو تقدميا .وجدل الانسان يزود الطليعة بمقياس التقييم الخلقي . معنى هذا انها تستطيع على هديه تحديد القيمة الخلقية لأي نمط من السلوك مهما كان مضمونه . وانماط السلوك لا حصر لها ؛ لهذا يكفي عرض بعض المفاهيم الخلقية التي يمكن أن يؤدي اليها استيعاب جدل الانسان .ان الاجابة عن السؤال الأول : ما الفضيلة وما الرذيلة ؟ ما الخير وما الشر ؟ يقدم جدل الانسان اجابة غير مشوبة بالمعاني المجردة التي تصاغ لتأييد مواقف سابقة . فإذ يحدد جدل الانسان الحركة الجدلية التي يتم خلالها التطور تكون الاجابة على الفور . إن كل ما يسهم في التطور ويساعده فضيلة ، وكل ما يقف في سبيل التطور ويعرقله رذيلة . وبذلك يكون للفضيلة وللرذيلة أساس علمي فلا تختلطان ؛ فهما قيمتان مرتبطتان بحركة المجتمع نفسه . ولما كانت حركة المجتمع تتم على أسس علمية ، وكان تحليل الحركة ذاتها يكشف عن ترتيب خاص ، فإن الانضباط المحكم لحركة التطور هو ذاته الذي يضبط تقييم الفضيلة والرذيلة ، دون أن يترك ثغرة للمثالية العقيمة . هذا الارتباط بين الفضيلة والرذيلة وبين حركة التطور يحدد ابعاد الفضيلة والرذيلة أيضا .فإذا كان التطور اندفاعا من الماضي الى المستقبل يخلف وراءه في كل وقت ما يفقد قيمته ، فما يكون جديدا يصبح ماضيا ليخرج منه جديد ، فإن مؤدى هذا أن قيمة مضمون التطور مرتبطة بالزمان الذي يقتضيها ، والزمان الذي تتم فيه ، وأنها قيمة نسبية في الزمان . ومن هنا لايصح ما يقال له الخير المطلق أو الشر المطلق . إن أسمى الفضائل في عصر من العصور قد تكون أحط الرذائل في عصر غيره ، لأن الفضيلة والرذيلة ، إذ هما مرتبطتان بالتطور ، لا يمكن أن تتخطياه . فكما أن حاجة المجتمعات متغيرة ، فإن القيم المعبرة عنها متغيرة معها . لا يقدح في هذا اختلاف مدى التغيير وامكان ادراكه . فإن كانت بعض الفضائل تبدو كما لو أنها مطلقة لأن الادراك لم يتصل بالماضي الذي سبقها ، ولم يتصل بالمستقبل الذي يتخطاها ، فليس معنى هذا انها خالدة أو مطلقة ، ولكن معناه ، أنه على مدى الادراك في زمان معين ، تبدو تلك الفضائل متفقة مع ضرورات الحياة التي يحيط بها الادراك ، لا أكثر من هذا .كل شيء نسبي في الزمان حتى الفضيلة والرذيلة . غير أنه منذ أن وجد الانسان وجدت معه قيم متصلة به كإنسان ، فهي وإن كانت عامة ، إلا أنها ليست مفهوما مجردا ، أو فكرة مطلقة ، بل قيمة انسانية لا تنسب مثلا الى الحيوان ولو كان الحيوان قد سبق الانسان وجوداً . وسنلتقي فيما يرد من حديث ببعض من هذه القيم التي استمدت سمة الفضيلة فيها من أنها للانسان وحده وأنها بعض انسانيته .أول أثر لهذا أن الفضائل التي تتصل بالإنسان كإنسان فضائل عامة لا يحدها مكان . وفيما بعد هذا تتحدد نقطة انطلاق كل مجتمع من ظروفه ، وتطبع الظروف المشكلات التي تطرحها بطابعها ، وتقدم امكانيات الحلول الخاصة بها ، ليستطيع الانسان الذي يعيش في تلك الظروف أن يحقق مستقبلا خاصا به . ومعنى هذا أن مضمون التطور يختلف من مجتمع الى مجتمع في المكان ، وتختلف معه القيم المعبرة عنه . صحيح أن هذا التخصيص غير دائم ، لأن المجتمعات الانسانية مندفعة الى تخطي حواجز التخلف بينها ، ولكن الى أن يستوي التطور على درجة إنسانية واحدة ، تبقى لكل مجتمع مشكلاته الخاصة ، وفضائله الخاصة ، ويمكن هنا القول بأن الفضيلة والرذيلة ليستا مطلقتين في المكان كما أنهما ليستا مطلقتين في الزمان . لكل مجتمع فضائله ورذائله . لكل مجتمع اخلاقه.

قراءة في الميثاق بين الحاضر والماضي



عندما صدر الميثاق موضحا عمق التجربة الثورية التي مر بها الشعب المصري وتمكنه بصدقه الثوري وارادته العنيدة من أن يغير حياته تغييرا عميقا في اتجاه أماله وأهدافه وان اخلاص الشعب المصري لقضية الثورة ، ووضوح الرؤية أمامه ، واستمراره الدائب في مصارعة جميع أنواع التحديات ، قد مكنه دون أدنى شك من تحقيق نموذج رائع للثورة الوطنية ، وهي الاستمرار المعاصر لنضال الانسان الحر عبر التاريخ من أجل حياة أفضل طليقة من قيود الاستغلال والتخلف في جميع صورها المادية والمعنويه
وكانت الأسرة المالكة الدخيلة تحكم بالمصلحة والهوى وتفرض المذلة والخنوع . وكان الاقطاع يملك حقوله ويحتكر لنفسه خيراتها ، ولا يترك لملايين الفلاحين العاملين عليها غير الهشيم الجاف المتخلف بعد الحصاد .
وكان رأس المال يمارس ألواناً من الاستغلال للثروة المصرية بعدما استطاع السيطرة على الحكم وترويضه لخدمته . ولقد ضاعف من خطورة المواجهة الثورية لهذه القوى ، المتحالفة مع بعضها وضد الشعب ، أن القيادات السياسية المنظمة لنضال الجماهير قد استسلمت واحدة بعد واحدة ، واجتذبتها الامتيازات الطبقية وامتصت منها كل قدرة على الصمود ، بل واستعملتها بعد ذلك في خداع جماهير الشعب تحت وهم الديموقراطية المزيفة .
وحدث نفس الشيء مع الجيش الذي حاولت القوى المسيطرة المعادية لمصالح الشعب أن تضعفه من ناحية ، وان تصرفه من ناحية أخرى عن تأييد النضال الوطني
((هذا مانص عليه الميثاق في بدايته))           
ورغم أنني لم أحظي برؤية جمال عبدالناصر ولم أعاصره فعمري 27 عام إلا أنه وبعد كل هذه السنين عندما أتأمل  ما جاء بالميثاق  في تشخيصه لما قامت من أجله الثورة أجده تشخيصا للواقع الأليم الذي نعيشه في الحاضر مع تطور واختلاف المسميات والألفاظ
فعندما تتأمل الجمل السابق ذكرها من تحكم الأسره المالكه في مقدرات الوطن واستغلال رأس المال للثروة المصرية واستسلام القيادات السياسية المفترض أن تكون منظمه للجماهير وإجتذابها بالامتيازات واستعمالها في خداع الجماهير ومحاولات إبعاد الجيش عن الشعب أجد أنها تعبر عن ما نعيشه الأن من محو للإرادة الشعبية وإغتيال للوطن  كما أن عرض الميثاق للمبادئ الستة المشهورة التي نحتتها إرادة الثورة من مطالب النضال الشعبي واحتياجاته
نجد أنفسنا في أمس الحاجه اليها الأن ففي قراءه للمبادئ السته نجدها كالتالي:-
1 -  في مواجهة جيوش الاحتلال البريطاني الرابضة في منطقة قناة السويس كان المبدأ الأول هو القضاء على الاستعمار وأعوانه من الخونة المصريين .
المبدأ الأول يرسخ مواجهة جيوش الإحتلال والقضاء علي الإستعمار وأعوانه من الخونه وها هو اليوم الإستعمار بشكله الجديد يغزو بلادنا استعمار للعقول ومحو الثقافات والتقاليد بمعاونة الخونه الجدد في أزياء معاصرة
2-  في مواجهة تحكم الاقطاع الذي كان يستبد بالأرض ومن عليها ، كان المبدأ الثاني هو القضاء على الاقطاع .
المبدأالثاني يرسخ القضاء علي الإقطاع وفي زمننا إقطاع من نوع جديد إقطاع ناهب لخيرات البلاد وثرواتها من أراضي الدولة بأوامر إسناد مباشره وبأبخس الأثمان لتباع بالملايين

3-  في مواجهة تسخير موارد الثروة لخدمة مصالح مجموعة من الرأسماليين ، كان المبدأ الثالث هو القضاء على الاحتكار وسيطرة رأس المال على الحكم .

المبدأ الثالث يظهر جليا في زمننا من احتكار السوق المصري وسيطرة رأس المال الفاحش لمجموعه من اللصوص والمنتفعين ووصول هولاء اللصوص للحكم

4-  في مواجهة الاستغلال والاستبداد الذي كان نتيجة محتمة لهذا كله ، كان المبدأ الرابع هو : إقامة عدالة اجتماعية .

إقامة عداله إجتماعية في مواجهة الإستغلال والاستبداد كم نحن في أشد الحاجه إليها

5-  في مواجهة المؤامرات لإضعاف الجيش واستخدام ما تبقى من قوته لتهديد الجبهة الداخلية المتحفزة للثورة ، كان الهدف الخامس هو : إقامة جيش وطني قوي .

لانشكك في جيشنا ولكن ما هو واضح الان لدينا في محاولة عزل الجيش عن ما يحدث واسترضاء قياداته لمباركة فساد النظام من خلال تعيين جميع القيادات التي يتم استبعاده من الجيش في المصانع الحربية وغيرها

6-  وفي مواجهة التزييف السياسي الذي حاول أن يطمس معالم الحقيقة الوطنية ، كان الهدف السادس هو : إقامة حياة ديموقراطية سليمة .

المبدأ السادس بيت القصيد ولب القضية الأن في ما نواجهه من تزييف سياسي يحاول ان يمحو معالم الحقيقة الوطنيه بمساعدة فريق من المنافقين وأصحاب الزمم الخربه

ان هذه المباديء الستة لم تكن نظرية عمل ثوري كاملة ، ولكنها كانت في تلك الظروف دليلاً للعمل يمثل عمق هذه الارادة الثورية ، ويلبي احتياجاتها ، ويبرز تصميمها على بلوغ الشوط إلى مداه . إن الشعب العظيم الذي كتب المباديء الستة بدم شهدائه وبنور الأمل الذي أعطوا حياتهم من أجله يحتاج اليوم الي التصدي لمحاولات التزييف والنهب المستمرة لتاريخنا يحتاج الي الثورة من جديد متمسكا بمبادئها وأهدافها والتي نجد أنها مازالت مستمره يحتاج هذا الشعب إلي التفاعل الحي مع ما يحدث متأثرا به ومؤثرا فيه
إن الطريق الذي يحتاجه شعبنا طريق ثوري لمواجهة السيطرة الخارجية المعتدية والسيطرة الداخلية المستغلة ، وفي غيبة التنظيمات السياسيه يحتاج ن يعيد اكتشاف نفسه ، وأن يفتح بصره على امكانيات هائلة كامنة فيه . ان هذه الامكانيات الهائلة حققت تجربة سابقةهذه التجربة أثبتت أن الشعوب المغلوبة على امرها قادرة على الثورة . وهذا ما نحتاجه اليوم في طريق الثورة
هيثم عواد حسين
القاهره 12\10\2010

الأحد، 17 أكتوبر 2010

أروع مايتعـــلمه الانســــان في الحيــاة


أن يتــعلم أن يستــمع لكل راي ويحــترمه
وليــس بالضــروره ان يقتنــع به



أن يتــعلم أن يبكــي فالبكــاء راحه
للنفــوس شرط أن يمســح دمعــته
قبل ان يراهــا الاخــرون



أن يتعــلم أن لا يســرف بحــزنه
وفرحه لان الحــياة لا تــتم
على وتيــره واحــــده



.أن يتعــلم أن لا يتدخــل فيمــا لا يعنيــيه
حتى ولــو بالاشــــارة



أن يتــعلم أن الصــداقة عطــاء ثــم
عطــاء ثم عطــاء ولكــن من الــطرفين
أن يتــعلم أنه عندمــا يغــيب المنــطق يرتفــع الصــراخ



أن يتــعلم أن يتــحمل المســؤليه مهــما
عظــمت طالــما تصــدي لهــا بــكل إرادتــه
الــحرة ويتحمل كــافة نتائجــها .



أن يتعلــم أن يحــزن كثــيرا عندما يقــول
وداعا لأي صديــق فقد يكون وداعا لا لقــاء بعــــده



أن يتعــلم أن لا تكــون نهاية علاقتــه
مع الصديــق هي بداية كـرهـه له فقــد
تنتــهي المحــبة ولكن يبقــى التقدير والاحتــــرام



أن يتعــلم أن يكــون النجــــم الذي يقضــي
عمــره من أجــل بث النــور للجمــيع دون
أن ينتــظر من أحد رفــع راسه ليقــول شكــــرا

السلام عليكم


أهلا بكم في مدونتي الخاصه مرحبا بكم في عالم بلا حدود عالم اتمني ان تشاركوني فيه راسما ملامحه بكم