استمعت بالأمس في نقابة الصحفيين وفي حضور جمع غفير الي الأستاذ إبراهيم عيسي وهو يشرح أبعاد ما حدث في الدستور مشيرا في حوار كوميدي لذيذ الي الإسلوب الذي اتبعه معه السيد البدوي ورضا ادوارد قبل إقالته ومحاولة كل منهما إلصاق الأفعال التي تحدث بالأخر وتلك البراءة التي يتصنعها السيد البدوي واستوقفتني بيني وبين نفسي جملة وجدتني أرددها
فاعلها
السيد , رضا
ودافعها
رضا السيد ,,,,,
تقدم هذان المأجوران وأشتريا جريدة الدستور وهما كالدمي تحركهما أصابع من وراء الستار عن عمد لإغتيال إبراهيم عيسي ظنا منهما أنهما بذلك يقدمون خدمة جليلة لأسيادهما وان التخلص من إبراهيم عيسي هو نهاية الدستور
لم ينتبه أيا منهما ولا من ورائهما إلي أن هناك مائه وعشرون إبراهيم عيسي أخر في هذه الجريدة
صحفي الدستور الشرفاء الذين اتخذوا موقفا سوف يسجل لهم في تاريخ الصحافة المصريه ضاربين بذلك أروع الامثله في الشرف والأمانه الصحفية
أثبتوا انهم وبحق كتيبة حربية حرة ولائها لمبادئها وقيمها مخلصين لشرف الصحافة والصحفي الذي يريد النظام ان يغتاله علي أيدي حفنة قذرة من عباد المال وتابعي السلطه
لذا أقول لهم مستعيرا كلمات صديقي العزيز محمود بدر أحد جنود هذه الكتيبه في مقال له بالدستور
حسمت الأمر ان ترك هؤلاء الشرفاء هو خيانة للضمير وللمبادئ والقيم وان البقاء في خندقهم هو النصر مهما كانت النتيجة ، وقتها تأكدت تماما أن هذا هو عيسي وهذا دستوره وهؤلاء رجاله الذين سيقهرون رأس المال وسطوته ولن يغريهم ذهب البدوي ولن ترهبهم "جعجعة" ادوارد
إن السيد , رضا أرادا رضا السيد سيدهم الذي يتقربون إليه زلفي عسي أن يعطيهم من نفحاته ولكن وقفت لهم كتيبة الدستور بالمرصاد وخابوا وخاب أملهم فتحية إلي كل فرد في هذه الكتيبة مدافعين عن دستورنا
ستبقي الدستور وسيبقي هؤلاء الشرفاء وسيرحل السيد , رضا
ولن ينالا رضا سيدهما
فاعلها
السيد , رضا
ودافعها
رضا السيد ,,,,,
تقدم هذان المأجوران وأشتريا جريدة الدستور وهما كالدمي تحركهما أصابع من وراء الستار عن عمد لإغتيال إبراهيم عيسي ظنا منهما أنهما بذلك يقدمون خدمة جليلة لأسيادهما وان التخلص من إبراهيم عيسي هو نهاية الدستور
لم ينتبه أيا منهما ولا من ورائهما إلي أن هناك مائه وعشرون إبراهيم عيسي أخر في هذه الجريدة
صحفي الدستور الشرفاء الذين اتخذوا موقفا سوف يسجل لهم في تاريخ الصحافة المصريه ضاربين بذلك أروع الامثله في الشرف والأمانه الصحفية
أثبتوا انهم وبحق كتيبة حربية حرة ولائها لمبادئها وقيمها مخلصين لشرف الصحافة والصحفي الذي يريد النظام ان يغتاله علي أيدي حفنة قذرة من عباد المال وتابعي السلطه
لذا أقول لهم مستعيرا كلمات صديقي العزيز محمود بدر أحد جنود هذه الكتيبه في مقال له بالدستور
حسمت الأمر ان ترك هؤلاء الشرفاء هو خيانة للضمير وللمبادئ والقيم وان البقاء في خندقهم هو النصر مهما كانت النتيجة ، وقتها تأكدت تماما أن هذا هو عيسي وهذا دستوره وهؤلاء رجاله الذين سيقهرون رأس المال وسطوته ولن يغريهم ذهب البدوي ولن ترهبهم "جعجعة" ادوارد
إن السيد , رضا أرادا رضا السيد سيدهم الذي يتقربون إليه زلفي عسي أن يعطيهم من نفحاته ولكن وقفت لهم كتيبة الدستور بالمرصاد وخابوا وخاب أملهم فتحية إلي كل فرد في هذه الكتيبة مدافعين عن دستورنا
ستبقي الدستور وسيبقي هؤلاء الشرفاء وسيرحل السيد , رضا
ولن ينالا رضا سيدهما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق